قلقيلية وحرب حزيران عام 1967: دراسة وثائقية

Year: 
2001
Discussion Committee: 
ا.د. بهجت صبري - رئيساً
د. حماد حسين - عضواً
د. محمد عطا الله - عضواً
د. عدنان ملحم - عضواً
Supervisors: 
د. بهجت حسين صبري
Authors: 
ازدهار محمد عبد القادر رابي
Abstract: 
تعود تسمية مدينة قلقيلية بهذا الاسم إلى العهد الروماني مع بعض التحريف، ولهذا الإسم عدة تفسيرات، وهي تقع في إحدى النقاط الحساسة جدا، ويعمل سكانها بالزراعة والتجارة والأعمال الإدارية والوظائف، وبها أربع حمايل، ويحيط بها معالم أثرية وتاريخية، مثل: مزار سراقة، ومزار النبي شمعون، وخربة حانوتا، وخربة صوفين. وتطورت أيام الانتداب البريطاني من الناحية العمرانية والزراعية إلا أنها بقيت تعامل على أنها قرية صغيرة من قبل الانتداب، وخلال هذه الفترة وقعت عدة معارك بين اليهود والعرب، وتدخل الانجليز وكانت النتيجة فيها لصالح اليهود. وتطورت خلال العهد الأردني من الناحية الإدارية فأصبحت ناحية من نواحي قضاء طولكرم، وفي عام 1965 أصبحت مركز لقضاء مستقل. وحصلت في العهد الأردني عدة معارك واشتباكات لها أثر عظيم عليها من أهمها: معركة المركز وحصلت في 10/10/1956. نسف محطات الوقود وحصلت في 27/5/1965م. نسف الآبار الارتوازية وحصلت في 5/9/1965م. وبقيت المدينة تتعرض لاعتداءات متكررة من جانب الإسرائيليين إلى أن سقطت بيد الاحتلال الإسرائيلي في حرب الخامس من حزيران عام 1967م، وقصفت بالمدفعية والطائرات من عدة اتجاهات، كانت خطة الدفاع الأردني (خطة الحسين) تقوم على ثلاثة أنواع من الدفاع: - دفاع قوات الحجاب. - خط الدفاع الأول. - خط الدفاع الثاني. وتركزت الخطة الاسرائيلية على ثلاث محاور رئيسية وهي: - محور الخليل بقوات مجحفلة. - محور رام الله بقوات مجحفلة. - محور جنين بقوات مجحفلة. وتفرعت المحاور القتالية مع التقدم حيث تم دخول المدينة من الجهة الشرقية من ناحية عزون، واحتلت بتاريخ 6/6/1967م. ونتج عن احتلال المدينة استشهاد عدد من شبابها وشيوخها ونسائها وأطفالها، وهدم عدد من بيوتها، وحرق عدد آخر، وإرغام أهلها على مغادرتها والرحيل عنها، حيث اتبع اليهود حيلة لطرد الأهالي منها، شملت طرد جميع آهل المدينة والبالغ عددهم 15 ألف نسمة مما كان له اثر كبير على القرى المجاورة، وتشرد أبناء المدينة في المناطق المجاورة، وعقب طرد الأهالي تم تدمير عدد كبير من مباني المدينة ومرافقها العامة. واجتمع جميع آهل المدينة على كلمة رجل واحد والإصرار على العودة، فبذلت جهود جبارة بالتعاون مع رئيس بلدية قلقيلية الحاج حسين صبري، ورئيس بلدية نابلس السيد حمدي كنعان، والشيخ سعيد صبري القاضي الشرعي في القدس، والذين كان لهم دوراً فعال. وتمت عودة الأهالي إلى مدينتهم بعد أن جرت إصلاحات جزئية وبسيطة أكملت فيما بعد، وكانت العودة بعد غياب دام ثلاثة وعشرين يوماً. وأصابت المدينة أضرارا في شتى المجالات منها: التجارية إذ تضرر ما مجموعه 240 تاجرا في مجالات مختلفة ولم تنج الزراعة من الأضرار، حتى إن الثروة الحيوانية لم تنج من الأضرار، ونتيجة لذلك قدمت إعانات مالية وعينية للمدينة، وتم تشكيل لجنة متضرري الحرب لتقديم المساعدة للمتضررين.وفي النواحي الاقتصادية إذ كان لها أثر كبير على الزراعة والتجارة والعمل، وإعادة المدينة إلى الخلف وأوقفت تنفيذ مشاريع اقتصادية كان من المقرر تنفيذها، وأوجدت مشكلة جديدة هي أملاك الغائبين. وكان لحرب الخامس من حزيران عام 1967 أثر كبير على الأوضاع العامة في المدينة بعد عودة الأهالي في النواحي الاجتماعية، فكان لها أثر على الزواج والطلاق. وأثرت في النواحي التعليمية وتأخر العام الدراسي، وهاجر عدد من المدرسين إلى خارج المدينة، وكذلك في المناهج، وفي النواحي الصحية من مشفى وعيادات وأطباء، وتلوث مياه الشرب فيها، والدينية.
Pages Count: 
401
الحالة: 
Published