عمليات النمذجة عند الطلبة الجامعيين خلال الانخراط في أنشطة نمذجة بواسطة أداة تكنولوجية وبدونها (دراسة نوعية

Year: 
2014
Discussion Committee: 
د. وجيه ضاهر / مشرفاً ورئيساً
د. فطين مسعد / ممتحناً خارجياً
د. سهيل صالحة / ممتحناً داخلياً
Supervisors: 
د. وجيه ضاهر / مشرفاً ورئيساً
Authors: 
هيا إسماعيل عبد الحميد قاسم
Abstract: 
هدفت هذه الدراسة إلى الوصف والتمييز من وجهة نظر ادراكية نفسية بين مراحل دورات النمذجة المختلفة التي يقوم بها طلبة جامعيون عند قيامهم باستخراج نماذج رياضية تكنولوجية مناسبة لحالات أو مشكلات رياضية، وذلك باستخدام التكنولوجيا أو بدون استخدامها. قامت الباحثة باختيار المشتركين في الدراسة من طلبة جامعيين من كلية التربية في كل من جامعة النجاح الوطنية وأكاديمية القاسمي. إذ شارك في البحث (54) إناث، (27) ذكور على شكل مجموعات، بحيث كان في كل مجموعة (3-5) طلبة. وقد تشكلت المجموعات من الطلبة حسب رغبتهم، وذلك لزيادة رغبتهم في الاشتراك بالمجموعة وزيادة فعاليتهم بها. قامت الباحثة بإعطاء الطلبة أنشطة واقعية، وطلبت منهم القيام بتصوير أحاديثهم العلمية وعمليات النمذجة التي يقومون بها، وتقديم تقارير يصفون فيها المراحل التي مروا بها للوصول للحل، ثم قامت بتحليل المراحل النفسية الإدراكية ودراسة الدورات المختلفة التي مروا بها. أجابت هذه الدراسة عن الأسئلة الثلاثة التالية:(1) ما المراحل النفسية الإدراكية للنمذجة الرياضية التي يمر بها طلبة جامعيون عند قيامهم بأنشطة اكتشاف النموذج باستخدام أداة تكنولوجية؟ (2) ما المراحل النفسية الإدراكية للنمذجة الرياضية التي يمر بها طلبة جامعيون عند قيامهم بأنشطة اكتشاف النموذج بدون استخدام أداة تكنولوجية؟ (3) ما الفروق التي توجد في المراحل النفسية الإدراكية للنمذجة الرياضية التي يمر بها طلبة جامعيون عند قيامهم بأنشطة اكتشاف النموذج باستخدام أداة تكنولوجية وبدون استخدامها؟ أظهرت نتائج البحث أن الطلبة الجامعيين قاموا بنمذجة الأنشطة التي طرحت عليهم وهي نشاط طائر الرخ، ونشاط براعم المزارع، و نشاط حذاء العملاق، وذلك ضمن خطوات ومراحل نفسية إدراكية شكلت دورات نمذجة مختلفة اعتمادا على استخدامهم للتكنولوجيا أو عدم استخدامهم. أظهرت النتائج أيضا أن المجموعات تتشابه في عمليات ومراحل النمذجة، ان كان مع تكنولوجيا أو بدون تكنولوجيا، وقد اشتملت العمليات والمراحل على تفسيرات واقعية ومنطقية وعمليات حسابية وبناء نموذج، كما قامت بعض المجموعات بالتحقق من النموذج بعد بنائه. ويرجع سبب التشابه إلى صفات مهمة النمذجة وصفات المهمة بشكل عام. وقد أظهرت النتائج أيضا أن الاختلاف بين المجموعات كان في حاجتهم لبيانات إضافية، واتخاذ قرارات منطقية واقعية، وأخذ قرارات تكنولوجية، والقيام بأعمال رياضية في بيئة تكنولوجية، وبناء نموذج رياضي تكنولوجي، باستخدام طرق رياضية مختلفة للحل وباستخدام التكنولوجيا. ويرجع سبب الاختلاف إلى حاجات وصفات الطلبة في كل مجموعة. وبناء على النتائج التي تم التوصل إليها توصي الباحثة بأن يدمج المعلمون مهام النمذجة في دروس الرياضيات وذلك في كافة المراحل التعلمية، وذلك باستخدام التكنولوجيا وبدون استخدامها. وهذا يتطلب تدريب المعلمين على تعليم برامج حاسوب مثل جيوجبرا والجداول الإلكترونية (إكسل)، وقد يتطلب ذلك أيضا إعطاء الطلبة الحرية في التوصل للحل باستخدام معلومات إضافية باستخدام الانترنت، وذلك لفتح آفاق جديدة لديهم في التعلم والاكتشاف والارتقاء بمستوى أداء الطلبة في مادة الرياضيات. توصي الباحثة أيضا بإجراء المزيد من الدراسات الكيفية (النوعية) حول موضوع النمذجة الرياضية، وخصوصا في مراحل ما قبل الجامعة، وهذا سيعطينا ويعطي المعلمين فكرة أوضح عن مزايا مهام النمذجة وإسهامها في تعلم الطلبة للرياضيات.
Full Text: 
Pages Count: 
117
الحالة: 
Published