صورة اليهود في شعر العصر المملوكي الأول (648هـ - 784هـ)

Year: 
2013
Discussion Committee: 
د. رائد عبد الرحيم / مشرفاً ورئيساً
أ. د. مشهور الحبازي / ممتحناً خارجياً
أ. د. عادل الأسطة / ممتحناً داخلياً
Supervisors: 
د. رائد عبد الرحيم / مشرفاً ورئيساً
Authors: 
ميساء تحسين مصطفى قط
Abstract: 
يتناول هذا البحث دراسة " صورة اليهود في شعر العصر المملوكي الأول (648هـ- 784هـ)"، إذ تُعدّ هذه الدراسة العلمية الأولى، التي كشفت النقاب عن حياة اليهود، وصفاتهم، كما ظهرت في شعر شعراء العصر المملوكي الأول، فقد كثرت المؤلفات والمصادر التاريخية التي فصّلت الحديث عن حياتهم، ولكنّ صورتهم في الشعر لم تُعط حقّها من الدراسة. لذلك جاءت هذه الدراسة لتحقق أهدافها وهي: توضيح الصورة التي قدّمها الشعر لحياة اليهود الدينية، وبيان الملامح الاجتماعية لحياتهم وعلاقاتهم مع المسلمين، والكشف عن أخلاقهم وصفاتهم التي أظهرها الشعر لهم، وبيان الخصائص الفنية التي امتاز بها الشعر الذي تحدّث عن اليهود. وقد اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي الوصفي التحليلي الجمالي ، واتكأت على التاريخ في الفصل الأول من الدراسة. ومهّدت الدراسة بالحديث عن حضور اليهود في الشعر السابق للعصر المملوكي، ومن ثمّ فصّلت الحديث في الفصل الأول عن ملامح حياتهم السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية. أمّا في الفصل الثاني، فقد أشارت إلى ملامح حياتهم الدينية والاجتماعية في الشعر،من حيث الوقوف على معتقداتهم، وموقفهم من الأنبياء، وكنسهم، وعلاقاتهم الاجتماعية. وفي الفصل الثالث أشارت إلى أخلاقهم وصفاتهم السلبية التي عُرفوا بها،حيث لم تبرز لهم أية صفة إيجابية. وفي الفصل الرابع درست الشعر دراسة فنية، ووقفت على بنية القصيدة، واللغة والأسلوب،والمحسّنات البديعية، والصورة الفنية. وقد خلصت من ذلك بنتائج مهمة منها:أنّه ظهرت لليهود صفات إيجابية في العصور السابقة للعصر المملوكي،كالعصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام والعصر العبّاسي والأندلسي ، في حين لم تظهر لهم أيّة صفة إيجابية في شعر العصر المملوكي، ولم ترد لهم أي قصائد في هذا العصر، مع العلم أنّ اليهود عاشوا حياة مستقرة في العصر المملوكي، وعملوا في وظائف عديدة.وكانت قصائد المديح النبوي من أكثر القصائد التي تطرقت للحديث عن أخلاق اليهود وصفاتهم، وكشفت زيف توراتهم، وحمق ادعاءاتهم. أمّا الدراسة الفنية، فقد كشفت عن شعر رصين متين، أجاد فيه الشعراء مطالعهم، ومقدّماتهم، وأحسنوا التخلص والخواتيم فيها،ونوّعوا في أساليبهم، واستخدموا المحسّنات البديعية دون تكلف، وقد جاءت الصورة الفنية متعددة الوسائل، كالتشبيه، والاستعارة، والكناية، و استمد الشعراء صورهم من مصادر متعددة كالطبيعة النباتية، والحيوانية، والصناعية، ومن القرآن الكريم، ومن التاريخ وقصصه، أمّا خصائص هذه الصورة، فقد ظهرت الصورة البصرية، والسمعية، والشمية، والذوقية، وامتازت صورهم باللون، والصوت، والحركة.
Full Text: 
Pages Count: 
238
الحالة: 
Published