(الولاة والعمال في الجهاز الإداري في صدر الإسلام: منذ فترة الرسول (ص) وحتى نهاية الدولة الأموية (1 - 132 هـ

Year: 
2002
Discussion Committee: 
د.عدنان ملحم - رئيسا
د. عامر نجيب - عضواً
د.جمال جودة - عضواً
د. طارق الحاج - عضواً
Supervisors: 
عدنان محمد ملحم
Authors: 
حسن حسين عبد الله عياش
Abstract: 
تناولت الدراسة دور الولاة والعمال في الجهاز الاداري في الفترة الممتدة من عام 1هـ إلى نهاية الدولة الاموية 132هـ. وبحثت في التطور الاداري لدورهم في العهدين الساسلني والبيزنطي. ثم رصدت النظام الاداري الذي ساد عند العرب قبيل الإسلام وبعده، واشارت إلى التغييرات الشاملة التي أحدثتها الدولة الاموية على الدور الاداري للولاة والعمال بما يتلاءم مع التطورات الادارية الكبيرة التي احدثتها. استعرضت الدراسة المصادر التاريخية والفقهية والجغرافية والادبية واللغوية والتراجم والطبقات والانساب التي افادت الرسالة منها بشكل مباشر أو غير مباشر، وغطَّت الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ودرست هذه المصادر وحللت رواياتها وخلفيات رواتها. وناقشت جذور النظام الاداري في الإسلام والذي يعود إلى الانظمة التي سادت في بلاد فارس ومصر والشام، في العدين الساسلني والبيزنطي، وقد جرى على هذه الانظمة مع مرور الزمن بعض التعديل والتنظيم؛ حتى تتناسب والتطورات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها المجتمع الإسلامي. وبينت الدراسة ان القبيلة قد شكلت الوحدة الاجتماعية الرئيسة قبل الإسلام، واهتمت بإبراز وظائفها الادارية التي هدفت لخدمة افراد القبيلة، ورفع شأنهم اجتماعيا وسياسياً ومع ظهور الإسلام اصبحت الوظائف الادارية تخدم مبادئ الدين الجديد. كما اشارت إلى ان الامويين قد اجروا تغييرات جوهرية على النظام الاداري الذي ساد في العهد الراشدي؛ لاتساع حركة الفتوح، وازدياد أعداد الداخلين في الدين الإسلامي؛ ورغبتهم في إعطاء نظامهم الاداري بعدا جديدا، يعطي العرب تميزاً في دورهم السياسي والاداري على خد سواء. وتطرقت الدراسة إلى الاسس التي اعتمدها الخلفاء في تعيين الولاة والعمال على الأمصار والبلدان، منها: القرابة والعلاقات الاجتماعية التي تربط الخلفاء بالولاة العمال كما لعبت المصاهرة والشرف الاجتماعي والكفاءة والشجاعة والتقوى دوراً مهما في ذلك. وبينت ان سياسة الولاة والعمال الادارية لم تصب في مصلحة السكان، بل خدمت مصلحة الدولة واولوياتها السياسية والاقتصادية. ولذا فقد اتسمت سياستم بالقسوة بهدف الحصول على مستحقات الدولة المالية. بغض النظر عن إمكانات السكان وقدراتهم؛ ويمكن اعتبار هذه السياسة من أهم الامور التي تشير إلى بعض المأخذ على سياسة الولاة والعمال الادارية، ويلاحظ ذلك من خلال الشكاوى التي بعثها الناس إلى الخلفاء؛ يستنكرون اعمال ولاتهم وعمالهم. واستعرضت الامكانات الاقتصادية للولاة والعمال واستقلال وظائفهم في التسلط والحصول على الثروات مثل: الملكيات الواسعة التي حصلوا عليها هن طريق الغصب والسرقة والشرقة، وإلجاء الفلاحين اراضيهم، إلى جانب استغلال وظائفهم في العمل بالتجارة؛ ورصدت الدراسة الهيئات والهدايا والمنح والقتطاعات التي تلقاها الولاة والعمال من الخلفاء والسكان، الامر الذي مكنهم من الحصول على اسباب الثراء والتملك، وهنا بالتالي زاد في نفوذهم الاجتماعي والاقتصادية، واشارت الدراسة إلى الرقابة التي فرضتها الدولة على الولاة والعمال، ووسائل محاسبتهم ، وهي رقابة اتسمت بالتنوع وارتبطت شدتها بعلاقة الدولة ومصلحتها معهم.
Full Text: 
Pages Count: 
202
الحالة: 
Published