(نيابة دمشق الشام في عهد الأمير تنكز الحسامي الناصري (712 - 740هـ / 1312 - 1339 / 1340م

Year: 
2000
Discussion Committee: 
د. محمود عطا الله - رئيساً
د. حاتم المحاميد - عضواً
د. جمال جودة - عضواً
Supervisors: 
د. محمود علي عطا الله
Authors: 
عبد الجبار أحمد محمد العملة
Abstract: 
عالجت هذه الدراسة نيابة دمشق في فترة وجيزة من تاريخ العصر المملوكي, وهي الفترة التي حكم فيها الأمير تنكز الحسامي نيابة دمشق بين الأعوام (712- 740هـ/ 1312- 1339/1340م) ويلاحظ بأن المماليك اهتموا بنيابة دمشق أكثر من غيرها من نيابات الشام, فأعطيت لنائبها صلاحيات واسعة لم تعط لنائب آخر من النواب. من الناحية الإدارية, تنوعت الوظائف في نيابة دمشق, شأنها في ذلك شأن النيابات الأخرى في الدولة المملوكية, إلا أن أهمية دمشق, أدت إلى تزايد الوظائف فيها بالمقارنة مع النيابات الأخرى. أما من الناحية السياسية والعسكرية, فاضطلعت نيابة دمشق, في عهد نائبها تنكز بدور مهم في الجانب السياسي والعسكري للدولة المملوكية, إذ أصبح الأمير تنكز مسؤولاً عن الشام كله, واعتبر نائباً للسلطان الناصر محمد بن قلاوون في بلاد الشام, كما كان له دور مهم في علاقة دولة المماليك الخارجية, سواء مع الغول أو مع الأرم في الجانب الاقتصادي, تنوعت المحاصيل الزراعية في أراضي نيابة دمشق, وبالنسبة للصناعة, فقد لوحظ نشاطاً كبيراً في هذا المجال, ومما يدل على هذا النشاط, الصناعات العديدة والمتنوعة التي ظهرت في دمشق في فترة الدراسة, كما راجت تجارة دمشق داخلياً وخارجياً. ومن الناحية العلمية, زخرت دمشق بمؤسساتها العلمية المختلفة, ونبغ فيها العديد من العلماء, مما جعلها قبلة للعلماء وطلاب العلم. أما من الناحية الاجتماعية, فتميز المجتمع الدمشقي في هذه الفترة بتعدد فئاته, فكان هناك المسلم والنصراني واليهودي, بالإضافة إلى سكان من النيابات المملوكية الأخرى, مثل: المصري, والمقدسي, والنابلسي, والحلبي, والحموي, والكركي, وغيرهم.
Pages Count: 
412
الحالة: 
Published