عدم طواعية ترجمة المفعول المطلق في القرآن الكريم واسباب الاحاطه بالشكل والمضمون

Year: 
2015
Discussion Committee: 
د.نبيل علوي/ مشرفا رئيسا
د.محمد ثوابته/ممتحنا خارجيا
د.رقية حزز الله/ممتحنا داخليا
Supervisors: 
د.نبيل علوي/ مشرفا رئيسا
Authors: 
ولاء نجيب صبري يعاقبه
Abstract: 
تتميز لغة القرآن الكريم خاصة والعربية عامة بفصاحتها وبلاغتها وموسيقاها. فقد تم التغني بالقرآن الكريم ووصفة "بالنثر الإيقاعي". ومما لا شك فيه أن ترجمة القرآن الكريم تشكل هاجساً لمترجميه. وقد حاول العديد من المترجمين من مختلف الجنسيات والثقافات القيام بترجمته، بَيْدَ أن هناك خلالاً في ترجماتهم؛ فالتغاضي عن تعدد معاني المفردات، وإهمال المعنى اللغوي و"البراغماتي" للمفردة، وعدم الاهتمام بالجانب البلاغي الموسيقي جعل من ترجمة القرآن أمراً عصياً. تهدف هذه الرسالة إلى تسليط الضوء على عدم طواعية ترجمة المفعول المطلق في القرآن الكريم. فالمفعول المطلق من أهم التراكيب النحوية البلاغية التي تتميز بها اللغة العربية عن نظيرتها اللغة الإنجليزية. لا يحمل هذا التركيب معنى نحوياً فحسب، بل له من البلاغة و"البراغماتية" والأهمية ما يجهله الكثير. كانت منهجية الدراسة منهجية تحليلية مقارنة. فقد هدفت إلى دراسة كيفية إحاطة المترجمين للمفعول المطلق في الإنجليزية بالشكل والمضمون، ودراسة منهجيات الترجمة المباشرة وغير المباشرة، ومدى تحقيق المعنى والقوة والموسيقى التي يحملها المفعول المطلق في الترجمة.كما أنها بينت مواطن الضعف والقوة في كل ترجمة، والأسباب الكامنة وراء ذلك. تجب الإشارة إلى أن الدراسة لا تعتمد على الرأي المطلق للباحثة. فقد اعتمدت في دراستها على العديد من القواميس العربية والإنجليزية لمعرفة المعاني المتعددة للمفردات. كما أنها اعتمدت على الكثير من كتب التفسير التي لعبت دوراً كبيراً في معرفة الغاية المقصودة من الآية. لا بد من الاهتمام بالمفعول المطلق، فهو يحمل من القوة ما يدل على عظمة القرآن الكريم، وبلاغة معانيه، وإعجاز مفرداته، وجمال أسلوبه، وعذوبة موسيقاه.
Pages Count: 
101
الحالة: 
Published