تقييم الآثار الناتجة عن الممارسات الزراعية غير المضبوطة على مصادر المياه والتربة في حوض الفارعة

Year: 
2014
Discussion Committee: 
أ.د. مروان حداد/ مشرفا رئيسا
د. عبد الله العمري/ممتحنا خارجيا
د. منقذ اشتيه/ممتحنا داخليا
Supervisors: 
أ.د. مروان حداد/ مشرفا رئيسا
Authors: 
دعاء فايز عبدالله
Abstract: 
إن الاستخدام المفرط للأراضي الزراعية والمياه في حوض الفارعة وبدون إدارة سليمة يحمل العديد من المخاطر على البيئة، حيث أن الممارسات الزراعية المختلفة تحدث تلوثا من خلال تراكم العديد من المواد الملوثة كالمبيدات والأسمدة والمعادن الثقيلة في المياه والتربة وبالتالي انتقالها و تراكمها في المحاصيل الزراعية. لتقييم أثر الممارسات الزراعية المختلفة على مياه الآبار والتربة و المحاصيل الزراعية في حوض الفارعة، تم أخد عينات مياه من 33 بئر زراعي من مناطق مختلفة من حوض الفارعة لتحليل مستوى النترات والفوسفات والأكسجين الممتص حيويا والأكسجين الممتص كيميائيا وعسر الماء والمواد الذائبة كليا والموصولية الكهربائية ودرجة الحموضة، وتم جمع عينات من التربة على ثلاثة أعماق مختلفة (0- 20 و 20-50 و 50-100 سم) ومحاصيل زراعية من حقول زراعية مختلفة من حوض الفارعة لتحليل تراكم النترات والفوسفات وبعض المعادن الثقيلة (الرصاص و الحديد والزنك و الكادميوم والنحاس والنيكل) وبقايا مبيد اللفرون والامابكتين. كما تم في هذا البحث تعبئة استبيان من قبل 155 مزارع حيث كان الهدف منه دراسة وتقيم درجة الوعي وطريقة التعامل مع المبيدات والأسمدة قبل وأثناء وبعد عملية الرش من قبل المزارعين وتقيم الممارسات المختلفة خلال الري في حوض الفارعة. أظهرت النتائج أن واحدا من أصل 33 بئرا يحتوي على تركيز من النترات أعلى من الحد المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب ولكن ضمن الحد المسموح به في مياه الري، وكذلك بالنسبة لمستوى الفوسفات حيت بئر واحد يحتوي على مستوى أعلى من الحد المسموح به لمياه الشرب وكذلك لمياه الري، أما بالنسبة لمستوى والمواد الذائبة كليا و الموصولية الكهربائية و قيم درجة الحموضة كانت ضمن الحدود المسموح به لمياه الشرب من قبل منظمة الصحة العالمية وكذلك ضمن الحد المسموح به لمياه الري من قبل منظمة الأغذية والزراعة .ووجد أن مياه الآبار تعاني من عسرة عالية. وأظهرت النتائج أن مستوى الأكسجين الممتص حيويا في ثمانية آبار ومستوى الأكسجين الممتص كيميائيا في بئرين كان أعلى من الحد المسموح به لمياه الري. أظهرت النتائج أن مستوى الفوسفات في التربة أعلى من التركيز المسموح به وأكثر من كمية الفوسفات تحتاجها المحاصيل الزراعية وأعلى تركيز للفوسفات وجد على عمق 0-20 سم. أظهرت النتائج أن هنالك تراكم للنترات في التربة وأعلى تركيز كان على عمق 20-50 سم. بينما كانت مستويات المعادن الثقيلة في التربة أقل من الحد الأقصى المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية. لكن مع مرور الوقت يمكن أن يزاد تراكمها فتشكل خطرا على التربة والنبات. وكان ترتيب تراكيز المعادن في التربة كالتالي الحديد > الزنك > النيكل > النحاس > الرصاص > الكادميوم في التربة. وتبين أن هنالك بقايا لكلا المبيدين(اللفرون والامابكتين) في التربة . أما بالنسبة للمحاصيل الزراعية كان محتوى النتروجين اقل من التركيز الأقصى المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية، وجد أن تركيز النترات والفوسفات كان أعلى ما يمكن في أوراق كلا المحصولين، وبالإضافة إلى ذلك نبات الخيار كان له القدرة على تراكم الفوسفات والنترات في أجزاءه أكثر من نبات الباذنجان .أما بالنسبة لتراكم المعادن الثقيلة في المحاصيل الزراعية فكان يتأثر بنوع المحصول وطبيعة المعدن، وكان نبات الخيار بجميع أجزاءه أكثر تراكما للمعادن الثقيلة.وجاء ترتيب تراكيز المعادن المفحوصة في كلا المحصولين كالتالي الحديد > الزنك > النيكل > النحاس > الرصاص > الكادميوم، وأظهرت النتائج أن تركيز النيكل والنحاس في كلا المحصولين لم يتجاوز الحد المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية، بينما كان تركيز الكادميوم والرصاص في جميع أجزاء المحصولين و تركيز الحديد في أوراق وساق كلا المحصولين وتركيز الزنك في ساق نبات الباذنجان أعلى من الحد المسموح به. كانت نتائج تحليل بقايا مبيد اللفرون في الفوصولياء والأمابكتين في الباذنجان أعلى من الحد المسموح به عالميا. كشفت نتائج الاستبيان أن درجة مستوى المعرفة والوعي وطريقة التعامل مع المواد الكيميائية الزراعية عند المزارعين كانت متوسطة. وكان معظم المزارعين حاصلين على تعليم إعدادي وثانوي وحتى جامعي وبالتالي هذا يمكنهم من استيعاب التكنولوجيا الجديدة في مجال حماية النبات. وكشفت النتائج أن معظم المزارعين في حوض الفارعة لم يتلقى التدريب الفعال للتعامل مع المبيدات وأن معظمهم لا يعرفون التقنيات والبدائل الحديثة للمواد الكيمائية الزراعية وأن استعمال المبيدات الحشرية هو الحل الأفضل بالنسبة لهم. ووجد أن المزارعين يأخذون الإحتياطات اللازمة لمنع تلوث مياه الآبار .
Full Text: 
Pages Count: 
163
الحالة: 
Published