تطوير تقنيات البناء بالطين في المسكن المعاصر "حاله دراسية أريحا"

Year: 
2015
Discussion Committee: 
د. حسن القاضي / مشرفاً ورئيساً
د. سالم ذوابة / ممتحناً خارجياً
د. معتصم بعباع / ممتحناً داخلياً
Supervisors: 
د. حسن القاضي / مشرفاً ورئيساً
Authors: 
ميساء محمد عبد الخالق جباره
Abstract: 
شكَّل الطين أحد المواد الأساسية للبناء في بلدان كثيرة من العالم، لقرونٍ عديدة، لكنه تراجع بعد ظهور مواد البناء الحديثة كالإسمنت، إضافةً لما واجهته المنشآت الطينية لبعض المشاكل الإنشائية، لكن في ظل تنامي الحاجة إلى تحقيق عمارة مستدامة، ظهرت الكثير من المحاولات العالمية الحديثة لإعادة استخدام الطين في البناء من جديد، وذلك بإجراء الأبحاث والدراسات والاختبارات العلمية، التي من شأنها أن تعزز خواصّه الإيجابية وتقلل من سلبياته، وبناءً على ذلك جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على العمارة الطينية التي زخرت فيها فلسطين على مر العصور؛ في محاولةٍ لتحقيق عمارة طينية مستدامة، وآمنة إنشائياً، في منطقة أريحا. خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن مادة الطين غير موحدة المواصفات، لاختلاف أنواع التربة ومركباتها، وقد تعددت تقنيات البناء بالطين في فلسطين، وانتشرت في أرجاءٍ واسعة منها منذ العصور الحجرية، لكنها تركزت فيما بعد في المناطق الجافة كمنطقة الغور وعلى رأسها أريحا، والتي جاءت المباني الطينية التقليدية فيها متوافقة مع بيئتها، وتميزت بأسقفها المائلة والمستوية، فيما ندر وجود القباب فيها، أما في الخمس سنوات الأخيرة ظهرت عدد من المحاولات لإعادة إحياء تلك العمارة من جديد، لكن هذه المحاولات مازالت بحاجة إلى التطوير؛ لاسيما بسبب قلة الخبرات الفنية في هذا المجال، وندرة الأبحاث والدراسات المحلية، لذلك فإن نجاح إعادة البناء في الطين في أريحا، يتوقف على مدى أمنها الإنشائي وتلبيتها لحاجات مستخدميها وانخفاض تكلفتها، ومراعاتها للظروف البيئية الموجودة فيها، والتي يمكن تحقيقها استناداً إلى التجارب العالمية الناجحة، وبالاستفادة من العوامل التي ضمنت لهذه العمارة الديمومة لقرونٍ طويلة، وبالاستعانة بالموروث التقليدي، الذي يمثله عددٌ كبير من النماذج المعمارية في أريحا، وتعتبر تقنية الطوب المضغوط أكثر ملاءمة للعمارة المعاصرة؛ لمميزاتها الإنشائية الواسعة. أوصت الباحثة بعددٍ من التوصيات لذوي العلاقة، أهمها: إنشاء مختبرات متخصصة بإجراء الاختبارات الدقيقة على مادة الطين، وإدخال هذه المادة ضمن المناهج التعليمية في كليات الهندسة في الجامعات المحلية، وضرورة التعاون مع الجامعات العالمية في هذا المجال، والحاجة إلى استحداث كود بناء خاص بالبناء الطيني، وإنشاء مصنع للطوب الطيني المضغوط وفق المعايير العالمية، علاوة على ضرورة نشر الوعي بين الناس بالمزايا المستدامة للطين، وذلك من خلال عقد الندوات وإقامة المعارض، وتقديم التسهيلات الممكنة للتشجيع على استخدامه في البناء.
Pages Count: 
216
الحالة: 
Published