تأثير المغذيات والملوحة على انتاج، نمو وتوزيع العناصر في الفول المزروع في الزراعة المائية

Year: 
2015
Discussion Committee: 
أ.د. مروان حداد/ مشرفا رئيسا
د. محمد ابو عيد/ ممتحنا خارجيا
د. عزام طبيله/ممتحنا داخليا
Supervisors: 
أ.د. مروان حداد/ مشرفا رئيسا
Authors: 
عنان صالح طاهر عباهري
Abstract: 
يعتبر نبات الفول احد المحاصيل المهمة التي تزرع في فلسطين, حيث ينتمي للعائلة البقولية, ويزرع تقريبا في كل جزء من فلسطين. تكمن أهمية هذا البحث من حيث تركيزه على مصدر مهم للغذاء للحيوان والنبات بالإضافة إلى استخدامه تقنية جديدة في الزراعة الا وهي الزراعة المائية. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير مستويين من كلوريد الصوديوم (4.68 و 7,8 ديسي سيمنز/م) وثلاثة مستويات من محلول كوبر المغذي ( 25%, 100% , 300%) على نمو, إنتاج وتوزيع العناصر في ثلاثة أصناف من الفول ( البلدي, الأرطاسي, الاسباني) المزروعة في نظام للزراعة المائية( داخل الأنابيب). قسمت التجربة الى ست مجموعات, ثلاث مجموعات رويت بماء يحتوي ثلاثة مستويات من محلول كوبر المغذي ( 25%, 100%, 300%), مجموعتين رويت بمستويين من كلوريد الصوديوم (4.68 و 7,8 ديسي سيمنز/م), ومجموعة رويت بماء فقط حيث تعتبر المرجع .وكانت كل مجموعة تحتوي ثلاثة أنابيب في كل أنبوب احد انواع الفول الثلاثة. كانت المغذيات تزود للنباتات مرتين يوميا عن طريق نظام للري عبر مرشات ويتم إرجاع الفائض منها إلى داخل البراميل البلاستيكية. بعد أن أتم الفول دورة حياته واخرج الثمار, تم اخذ أجزاءه وجففت وحرقت وتم تحويلها إلى محاليل وتم إجراء التحاليل المناسبة بواسطة عدة أجهزة في المختبر, وأشارت النتائج إلى أن زيادة تركيز محلول كوبر أدى الى زيادة في طول النباتات, مساحة الأوراق, عدد الأوراق وعدد القرون. ولكن الزيادة في تركيز المحلول أدى إلى نقصان في طول الجذور في الثلاثة أصناف مقارنة بالمرجع. لقد وجد انه لايوجد فرق معنوي بين 25% و100% من محلول كوبر فيما يتعلق بالنمو الخضري في الثلاثة أصناف من الفول, بينما وجد نقص معنوي في النمو الخضري للثلاثة أصناف عند ريها بثلاثة أضعاف محلول كوبر المغذي,إضافة لذلك لم تنتج الأصناف الثلاثة قرون حيث ماتت جميع النباتات في مرحلة ما قبل الإزهار, ودلت النتائج على ان تزويد النباتات ب( 4.68 ديسي سيمنز/م ) من محلول كلوريد الصوديوم سبب نقصان في طول النباتات, عدد الأوراق ,مساحة الأوراق و عدد القرون, ولكنه أدى إلى زيادة طول الجذور, بينما ( 7.8 ديسي سيمنز/م ) من محلول كلوريد الصوديوم سبب موت النباتات في مرحلة الأزهار لذلك لم تنتج قرون, بالإضافة إلى ذلك وجد نقصان في طول النبات, عدد الأوراق,مساحة الأوراق, ونقص معنوي في طول الجذور. لم يوجد فرق معنوي بين (4,68 و7,8 ديسي سيمنز/م) من محلول ملح الطعام في النمو الخضري باستثناء عدد القرون وطول الجذور. من جهة أخرى أشارت النتائج إلى زيادة معنوية في الوزن الرطب والجاف للنمو الخضري للثلاثة أصناف مقارنة بالنبات المرجع ,عندما زودت بمحلول كوبر المغذي, حيث لوحظ عدم وجود فرق معنوي بين 25% و100% من محلول كوبر, بينما تطبيق 4.68 ديسي سيمنز/م أدى إلى زيادة غير معنوية في الوزن الرطب والجاف للنمو الخضري مقارنة مع الخط المرجع. تبعا لنتائج تحليل أجهزة التحليل الطيفي(FP) وجهاز التحليل الطيفي الكتلي (ICP-MS) للثلاثة أصناف من الفول, التحليل شمل أربعة خطوط فقط ,الخط الأول, الثاني, الثالث, بالإضافة إلى الخامس(المرجع), الخط الأول(100% كوبر) سجل أعلى قيمة ل NO3, SO4, PO4, K, Zn, Mn, Mo مقارنة بالخطوط الأخرى,الخط الثاني(25% كوبر) اظهر نقصان في محتوى المغذيات , بالرغم من ذلك لم يوجد فرق معنوي بين الخط الأول والثاني في محتوى المغذيات. في الخط الثالث ( 4.68 ديسي سيمنز /م NaCl) وجد زيادة معنوية في Na وCl وزيادة غير معنوية في بعض المغذيات مثل Mn,Cu,SO4,NO3,PO4 ,بعض المغذيات مثل Cu, Mg لم تظهر فرق معنوي بين الخطوط ,Ca ازداد في الخط الخامس والثالث ولكنه تناقص في الخط الاول والثاني, ولم توجد فروق معنوية بين الأصناف الثلاثة داخل الخطوط الأربعة. بالنسبة لتوزيع العناصر في أجزاء الثلاثة أصناف من نبات الفول, أظهرت النتائج زيادة في بعض العناصر في الجذور مثل : SO4,Fe,Zn,Mn,Mo,بعض العناصر تركزت في الجذور والأوراق مثل: Mg ,Cu,NO3بينما Na وCl تراكم في الجذور والسيقان, PO4 تراكم في الجذور والقرون, بالإضافة إلى ذلك تراكم Ca في الأوراق, أشارت النتائج إلى عدم وجود فرق معنوي بين المغذيات في أجزاء الثلاثة أصناف من الفول. نستنتج مما سبق ان الفول البلدي والاسباني أكثر مقاومة للملوحة من الارطاسي لذلك تعتبر خيارات جيدة للزراعة في المناطق التي تعاني من ملوحة متوسطة, تأثير المغذيات كان ايجابيا حيث أدى إلى زيادة في النمو الخضري والإنتاج, لكن زيادة المغذيات عن حد معين أدى إلى نتائج سلبية على النمو الخضري والإنتاج,كذلك تأثر النمو الخضري والإنتاج سلبيا بالملوحة. تعتبر الزراعة المائية طريقة جديدة وناجحة للزراعة في عدة مناطق من العالم وهناك حاجة لتطبيق هذا النظام على مساحة واسعة في فلسطين, والفول احد النباتات التي يمكن زراعتها داخل هذا النظام لكنه غير مجدي اقتصاديا بالنسبة للزراعة الفول لذلك يوصى بزراعة محاصيل اخرى مثل الفراولة. و تعتبر الزراعة المائية وسيلة جيدة للأبحاث الزراعية حيث يمكن التحكم بكافة الظروف المحيطة.
Pages Count: 
141
الحالة: 
Published