النقل البري في محافظة نابلس: دراسة جغرافية

Year: 
2000
Discussion Committee: 
Supervisors: 
وائل عناب
Authors: 
مازن توفيق محمد سعيد جرار
Abstract: 
تناولت هذه الدراسة موضوع النقل البري بالسيارات في محافظة نابلس التي حددت وفق تقسيم السلطة الوطنية الفلسطينية بعد عام 1993 والتي تعتبر جزءاً من الضفة الغربية لنهر الأردن, وهذه الدراسة تتناول النقل البري دراسة في جغرافية النقل والمواصلات أحد فروع الجغرافيا الاقتصادية. وهدفت هذه الرسالة إلى التعرف على الخصائص العامة لشبكة الطرق في محافظة نابلس من حيث امتدادها واتجاهاتها وأنماط هذه الطرق وتصنيفها, كما هدفت الدراسة إلى إبراز دور العوامل الطبيعية و البشرية على كل من شبكة الطرق وحركة النقل, إضافة إلى التعرف على أنماط وسائل النقل وحركتها, والآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المترتبة عليها. وتكونت الدراسة من خمسة فصول تناول الفصل الأول مقدمة الدراسة وحدودها المكانية كذلك مشكلة الدراسة وأهدافها وأهميتها وفرضياتها إضافة إلى منهج الدراسة وإجراءاتها والدراسات السابقة. وخصص الفصل الثاني إلى دراسة الخصائص العامة لشبكة الطرق في المحافظة حيث بدأ هذا الفصل بلمحة تاريخية عن إنشاء هذه الطرق وتطورها وكذلك توزيعها الجغرافي وامتدادها وأطوالها ودرجاتها, واستخدمت بعض أساليب التحليل الكمي لدراسة هذه الشبكة مثل معامل الانعطاف ودرجة الترابط في الشبكة مدعمة بالأشكال والجداول التي تخدم الدراسة. وركز الفصل الثالث على دراسة تأثير العوامل الطبيعية من حيث الموقع الجغرافي والتركيب الجيولوجي ومظاهر السطح والمناخ على شبكة الطرق وحركة النقل, إضافة إلى تأثير العوامل البشرية أيضاً من حيث تأثير الأوضاع السياسية التي مرت بها منطقة الدراسة وتعاقب التقسيم الإداري والجغرافي لها وكذلك أثر توزيع المراكز البشرية والسكان على شبكة الطرق وحركة النقل. أما الفصل الرابع فقد اشتمل على عدة جوانب تتعلق بوسائط من حيث أنواعها ومصادرها والقوة الدافعة المستخدمة فيها, وكذلك أعداد المركبات والتوقعات المستقبلية وإجراء بعض المقارنات الدولية حول كفاية وسائط النقل بالنسبة لسكان المحافظة إضافة إلى نوع وخصائص المواد المنقولة ومدى ملائمة وسائط النقل لمنطقة الدراسة بناء على معايير وأسس علمية. أما الجانب الثاني من هذا الفصل فقد تناول حركة النقل والمرور داخل مركز المحافظة, والمراكز البشرية, التابعة لها وكذلك أنحاء الضفة الغربية الأخرى, كما اشتمل هذا الجانب على دراسة المواقف والمحطات, وحركة المشاة وغزارة النقل, وتم تحديد أماكن الأزمات والانسياب في حركة المرور وتوضيحها من خلال الأشكال المرفقة. أما الجانب الثالث من هذا الفصل فقد ناقش مشاكل النقل سواء المرتبط منها بالعوامل الطبيعية, أو المرتبط بالعوامل البشرية والاقتصادية. وتناول الفصل الخامس من هذه الدراسة الآثار الاقتصادية للنقل بقطاعاتها المختلفة (زراعة, صناعة, تجارة, خدمات), وكذلك مناقشة الأصول المتبعة في تحديد أجور النقل في المحافظة, كما اشتمل على دراسة الجوانب الاجتماعية للنقل البري في المحافظة ودورها في تحقيق التواصل الاجتماعي والتبادل الثقافي بين فئات السكان كذلك دور وسائط النقل وخاصة العامة منها في التأثير على الأنماط السلوكية للسكان إضافة إلى دراسة الآثار البيئية للنقل بأنواعه المختلفة الغازية والسائلة والصلبة والتلوث الضوضائي. وفيما يخص منهج الدراسة وإجراءاتها فقد استخدم الباحث المنهج التاريخي والوصفي المسحي والتحليلي لمناسبة هذه المناهج لموضوع الدراسة, كذلك استخدم الباحث أسلوب العمل الميداني والمكتبي من خلال المصادر والمراجع والاطلاع على الدراسات السابقة والخرائط ذات العلاقة بموضوع الدراسة, إضافة إلى استخدام بعض الوسائل الآلية مثل أداة قياس الطول (المتر) وجهاز الكيلنومتر لقياس انحدار بعض النقاط على الطرق وكذلك جهاز قياس الأطوال على الخرائط والشواخص المساحية نتائج الدراسة أظهر التحليل الكمي للشبكة عدم كفاية الطرق بالنسبة للسكان, كما بينت الدراسة مدى تأثير العوامل البشرية على امتداد واتجاهات الطرق وحركة النقل, كما أظهرت الدراسة أن اقتصار النقل في المحافظة على النقل البري فقد يعود لأسباب طبيعية وسياسية, كما أشارت الدراسة من خلال مقارنات دولية حول مؤشر ملكية السيارة إلى عدم كفاية وسائط النقل بالنسبة إلى عدد السكان في محافظة نابلس, وبينت الدراسة أن نمط النقل في محافظة نابلس هو تدفق غير ثابت, وأن أكثر المناطق نشاطاً وحركة هو مركز المحافظة ومحيط مركزها التجاري, وبينت الدراسة أيضاً وجود توافق بين حجم حركة النقل على الطرق المؤدية إلى مركز المحافظة والتوزيع الجغرافي للمحافظات الأخرى, إضافة إلى تأثير واضح للنقل البري في المحافظة على الجوانب الاجتماعية والبيئية والقطاعات الاقتصادية المختلفة في منطقة الدراسة. كما أشار الباحث بعدة توصيات أهمها : ضرورة تعويض النقص الحاصل في وسائط النقل في المحافظة بالنسبة للسكان بتشجيع وسائط النقل العامة من أجل تقليل الآثار البيئية لوسائط النقل وكذلك تخفيف أزمة المرور على مركز المحافظة, وأشار الباحث بضرورة إجراء تحسينات وتعديلات لدى بعض الطرق والمباشرة بشق طرق بديلة وبعيدة من مركز المحافظة, كذلك توسيع الطرق واستخدام مستويات أخرى من الطرق سواء الجسور أو الأنفاق حتى يتم التخفيف من أزمات المرور وكذلك محاولة التقليل من التناقض بين حركة المرور والمشاة والانتظار على تقاطعات الطرق, كما أوصى الباحث بضرورة التوسع بالمساحات الخضراء حول جوانب الطرق والأماكن المزدحمة بحركة السير وكذلك التوسع العمودي في المواقف بدلا من الانتشار الأفقي الذي يقضي على مزيد من الأراضي في المحافظة وكذلك إجراء المزيد من الدراسات والبحوث لدعم واستكمال هذه الدراسة.
Full Text: 
Pages Count: 
166
الحالة: 
Published