الحياة الاقتصادية والاجتماعية في مدينة نابلس (1900-1918م)

Year: 
2014
Discussion Committee: 
الدكتور أمين أبو بكر /مشرفاً ورئيساً
الدكتور إبراهيم ربايعة /ممتحناً خارجياً
الدكتور عدنان ملحم/ ممتحناً داخلياً
Supervisors: 
الدكتور أمين أبو بكر /مشرفاً ورئيساً
Authors: 
مروان محمد حمدان يوسف
Abstract: 
تعد مدينة نابلس من أهم المدن الفلسطينية التي لعبت دوراً مهماً في حركة التاريخ للمناطق الوسطى والجنوبية من بلاد الشام خلال العهد العثماني (1516-1918م)، وهو ما تؤكده ِوثائق المدينة المحلية وفي مقدمتها سجلات المحاكم الشرعية ودفاتر الأوقاف وأدبيات الرحالة المسلمين والأجانب، وما ينتشر في جنباتها من شواهد عمرانية وما تحمله من نقوش كالمساجد، والجوامع والأسبلة والمقامات والزوايا والخانات والحمامات والأفران والصبانات والمطاحن والمعاصر والمطاحن. فعلى صعيد علاقاتها مع الدولة فقد أناطتها السدة السلطانية في إسطنبول خلال القرن السابع عشر، بقيادة قافلة الحج الشامي انطلاقا من دمشق إلى الديار الحجازية ذهابا وإيابا، وهي مهمة على درجة كبيرة من الأهمية لما لها من رمزية كبيرة تؤكد على دور السلطان في خدمة الحجاج والحرمين الشريفين وزعامة العالم السني،إضافة إلى حمايتها من تعديات القبائل البدوية وهو ما عجزت عن أدائه مدينة دمشق وغيرها من عواصم الولايات الشامية. أما على الصعيد الاقتصادي فقد شكلت نابلس محطة تجارية حيوية على خطوط التجارة العابرة بين دمشق والقاهرة والحجاز والبوادي الاردنية وموانئ البحر الابيض المتوسط، ناهيك عن دورها في حركة التجارة المحلية وخاصة في صناعة الصابون الذي نال شهرة واسعة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية ورواج صناعة الحلويات وفن البناء وقص الحجارة ونقشها الأمر الذي انعكس على بنية أنشطتها الاجتماعية وأنماط استهلاكها المرهف. وفي سبيل الوقوف على حقيقة تاريخ المدينة وتحولاته الاقتصادية والاجتماعية بشكل مركز فقد تم اختيار حقبة زمنية محددة الأبعاد، تبدأ بإطلالة عام 1900 م وتنتهي برحيل الحكم العثماني عام 1918م. يتناول المحور الاول دراسة المصادر المختلفة التي استخدمها الباحث في البحث، كسجلات المحكمة الشرعية ودفاتر بلدية نابلس وغيرها من المصادر والمراجع المختلفة التي تناولت فترة الدراسة. ويركز المحور الثاني في أبعاده على دراسة الجغرافيا التاريخية للمدينة والتي يتجسد فيها العنصر المكاني للوقائع التاريخية، وتشتمل على الموقع والموضع والحدود والتضاريس والمناخ ومصادر المياه والتربة والصخور. وخصص المحور الثالث لدراسة الواقع الإداري الذي عايشته المدينة أو على صعيد التبعية الإدارية إلى العاصمة إسطنبول مروراً بمدينة بيروت والتشكيلة الإدارية التي وضعت فيها حيث اتخذت مركزاً رئيسياً لمتصرفية نابلس والأجهزة الادارية المدنية والعسكرية التي أنيطت بالعمل الاداري فيها وفي مقدمتهم المتصرف ومدير التحريرات والطابو والنفوس والزراعة والمالية والبنك الزراعي والصحة والأوقاف والمعارف والقاضي والمفتي. ويقوم المحور الرابع على دراسة وعرض خطط المدينة وأنشطتها العمرانية وما تشتمل عليه من محلات أوحارات وأزقة وأحواش وأنماط للبناء وموادها المحلية والمستوردة وما ينتشر في جنباتها من مساجد وجوامع وزوايا، وحمامات وكنس وكنائس وأسواق ومستشفيات ومراكز للجيش والشرطة وساحات عامة وأسبلة وطواحين، ودور دائرة البلدية في الحفاظ عليها وإدخال مجالات التحديث المستوردة من الأسواق الأوربية وفي مقدمتها مضخات المياه، ومصابيح الكهرباء، وآلات الجر. أما المحور الخامس فقد كرس لدراسة الحياة الاجتماعية في المدينة وركزت في ذلك على حركة النمو السكاني صعوداً وانحداراً والعلاقة القائمة فيما بينهم على صعيد الطوائف الإسلامية وغير الإسلامية والعائلات المتنفذة ومستويات المعيشة والاستهلاك والتعليم والصحة، وذلك بالاعتماد على وثائق المدينة المحلية وفي مقدمتها سجلات المحاكم الشرعية ودفاتر الطابو، والبلدية والنقوش والأوقاف والمجلات والمذكرات وغيرها من المصادر الأولية. في حين أفرد المحور السادس لدراسة الفعاليات الاقتصادية التي انتابت المدينة خلال الفترة التي نعالجها بقطاعاتها الأربعة وهي : الزراعة بأبعادها على صعيد ملكية الأراضي والمحاصيل التي زرعت فيها والحرف التي احترفها السكان مثل صناعة الحلويات والبناء والمجوهرات والصابون، والتجارة الداخلية على صعيد أسواق المدينة والقرى المجاورة، والخارجية مع مدينة السلط والقبائل البدوية في البوادي الأردنية من ناحية ، والأسواق الإقليمية والدولية مثل الحجاز ومصر والدول الاوربية من ناحية أخرى ، وقطاع الخدمات الذي ساير حركتها الداخلية وفي مقدمتها قطاع النقل عبر العربات على الطرق المعبدة والخط الحديدي الحجازي والبنك الزراعي العثماني والتلغراف والبريد والبوستة وغيرها.
Full Text: 
Pages Count: 
199
الحالة: 
Published