الاسطورة والمروث الشعبي في شعر وليد سيف

Year: 
2013
Discussion Committee: 
د. نادر قاسم/ مشرفا رئيسا
د. ياسين كتانه/ ممتحنا خارجيا
أ.د. احسان الديك/ ممتحنا داخليا
Supervisors: 
د. نادر قاسم/ مشرفا رئيسا
Authors: 
ديانا ماجد حسين ندى
Abstract: 
تناولتُ في هذا البحث المعنون بـ(الأسطورة والموروث الشعبي في شعر وليد سيف)، الرموز التراثية والأسطورية التي وظفها سيف في دواوينه الثلاثة: (قصائد في زمن الفتح 1969) و(وشم على ذراع خضرة1971) و(تغريبة بني فلسطين 1980)، وقصيدتي (البحث عن عبد الله البري) و(الحب ثانية). وفي ما يخصّ الموروث الشعبي، فقد قدمت حديثا مختصرا عن: المثل الشعبي، والحكاية الشعبية، والأغنية الشعبية، والعادات والتقاليد، والأزياء والألفاظ الشعبية، ثمّ عالجت توظيفها في شعر سيف، إذ حصرت النّماذج الشعرية التي احتوت تلك الرموز، وحلّلتها، وربطّتها بالنصوص الشعبية الأصلية، ووضّحت مقصد وليد سيف من توظيفها. وفعلت الشيء نفسه مع الرموز الأسطورية، التي تناولتها بالتحليل، والدراسة، ووضّحت سبب لجوء وليد سيف إليها،ومنها:رموز عشتار، وأسطورة الفينيق، وأزوريس، وعروس البحر. ثم انتقلت إلى الجانب الفنّي، وفيه رصدّت تأثير استخدام الموروث الشعبي، والأسطوري على بنية القصيدة عند سيف، من حيث اللغة، والموسيقى، والبناء الدرامي، والصورة الفنية، والتكرار، والحذف. وأخيرا رصدتُ أهمّ النتائج التي توصلت إليها من خلال دراستي، وأهمها: أن استلهام وليد سيف للموروث الشعبي والأسطوري لم يكن عبثيا، ولم يكن سطحيا، وكان هدفه الأساسي من هذا التوظيف تعرية الواقع السياسي،واستثارة الزعامات العربية لتفيق من سباتها. ولم يكن توظيفه للتراث بنوعيه مجرّد عادة اتُّبعت عند الشعراء المعاصرين، أو مجرد زينة يزيّن بها قصائده، بل وُظّفت بكلّ عمق ودراية، إضافة إلى أنّ شعره مثّل وثيقة شعبية فلسطينية، فقد رصدتُُ من خلاله كثيرا من العادات والتقاليد الشعبية التي قلّتْ كثيرا في عصرنا وربّما اندثرت
Pages Count: 
179
الحالة: 
Published