الإتساق الثقافي في الترجمة الأدبية لرواية أولاد حارتِنا

Year: 
2016
Discussion Committee: 
د. فايز عقل/مشرفا رئيسا
د.ايمن نزال/مشرفا ثانيا
د.محمد ثوابته/ممتحنا خارجيا
د.عكرمه شهاب/ممتحنا داخليا
Supervisors: 
د. فايز عقل/مشرفا رئيسا
د.ايمن نزال/مشرفا ثانيا
Authors: 
سلام حسام محمد دراغمه
Abstract: 
هدفت هذه الدراسة إلى البحث في الإستراتيجيات التي يستخدمها المترجمون لترجمة المصطلحات الثقافية في الترجمة الأدبية وذلك من خلال تحليل الترجمة الإنجليزية الأولى لرواية "أوْلاد حَارتِنا" للكاتب نجيب محفوظ، والتي ترجمها فيليب ستيوارت إلى "أوْلاد الجبلاوي" والترجمة الثانية التي ترجمها بيتر ثورو إلى "أوْلاد حَارتِنا" كحالة للدراسة وللتحقق من صحة فرضية إعادة الترجمة التي تفترض "أن الترجمة الأولى للنص الأدبي تلجأ إلى استخدام التوطين أكثر من الترجمة الثانية لنفس النص". تم محاولة معرفة فيما إذا استخدم هؤلاء المترجمون إستراتيجية التوطين أو التغريب مع الوقت. ولتحقيق هذه الأهداف قامت الباحثة بالخطوات التالية: أولاً: تم تحديد المصطلحات الثقافية في الرواية الأصلية وترجمتها الأولى إلى اللغة الإنجليزية والترجمة الثانية وتصنيفها استناداً إلى تصنيف لارسون (1984:431) وبيكر(21:1992) للمصطلحات الثقافية إلى: ألفاظ خاصة باللباس وألفاظ خاصة بالطعام وألفاظ دينيه وألفاظ التخاطب (أسماء توضع قبل الاسم الأول للتعريف أو التشريف أو التحقير، وتستعمل في خطاب الأشخاص) وألفاظ عاميه ونشاطات وعادات وغيرها. ثانياً: تم دراسة كل مصطلح لمعرفة ما هي الإستراتيجية التي لجأ المترجم لاستخدامها استناداً إلى إستراتيجيات آيفر (1987:37) للترجمة. ثالثاً: تم حساب نسبة الإستراتيجيات المستخدمة في ترجمة كل فئة من فئات هذه المصطلحات، ثم تم تجميع نسب هذه الإستراتيجيات تحت نظام فنيوتي للترجمة لمعرفة نسبة إستراتيجيات التغريب مقابل إستراتيجيات التوطين لكل ترجمة. لقد أظهرت نتائج هذه الدراسة صحة فرضية إعادة الترجمة وبينت أن فيليب ستيوارت (المترجم الأول) لجأ إلى استخدام إستراتيجية التوطين أكثر من بيتر ثورو (المترجم الثاني) والذي كانت ترجمته أكثر قرباً من النص الأصلي للرواية كما وأظهرت النتائج أن عملية إعادة الترجمة تتأثر وتتشكل بالقوى الثقافية في الحقل الأدبي.
Full Text: 
Pages Count: 
120
الحالة: 
Published